صلوا على رسول الله --- --- لا تنسوا ذكر الله

8 يوليو 2017

الفصل 02: أعيش وحدي (01)

Share On Facebook ! Tweet This ! Share On Google Plus ! Pin It ! Share On Tumblr ! Share On Reddit ! Share On Linkedin ! Share On StumbleUpon !

في البداية هو ايضا وضع الكثير من الجهد.

هو فكر بأنه يحتاج ان يستعد متى ما استطاع

منذ انه لايعلم متى ستعود البشرية

"فالي تودو و فنون قتال الرمح مازالت غير متقنه.

في الواقع هذه افضل بالنسبة لي"

[يالك من بشري غريب......!]

حتى بينما يتلقى نظرة ليتا الغريبة, يو ييهان غمر نفسه في التدريب مجددا.

ليتا قدمت له جميع الثلاث وجبات, على اي حال هو كان فقط يحتاج 

ان يفكر بالفنون القتالية التي يجب عليه تعلمها.

و مثل ذلك, 5 اعوام و 10 اعوام مضت.

لقد كانت هذه هي اللحظة التي مرت فيها 20 عاما منذ ان تم تركه.

الان, لكماته وركلاته تدفقت مع روحه القتالية التي تستطيع حتى قتل دب

فما بالك ببشري, و عصاة الرمح توسعت بقوة, لاتثقب فقط اكياس الرمال 

لكن تمزقها اربا.

يو ييهان فكر بأنه لا يملك موهبة في ما يتعلق بالفنون القتالية,

لكن ان ينضج هكذا فقط في 15 عام كان هذا مذهل. 

بالطبع كان هذه بسبب ليتا, من كانت شريكة قتال عظيمه, كانت هناك اجله.

 "انا سأصبح في الـ40 . كيف هذا؟ هل انا ابدو ناضج اكثر؟"

[الشيء الوحيد الذي فعلته هو اللكم و الطعن بالرمح. 

هل تظن بأنك حصلت على شي اخر 

عدا بصيرتك القتالية؟ هل رأيت اي شخص يمثل عمره بعد خروجه 

من التدريب في الجبال؟]

"هل تظنين هذا ايضا؟ والدتي لن تخبرني بأنني اتظاهر بالنضج, صحيح؟

[لاتقلق بشأن هذا وتابع التدريب.]

من هذه النقطه, ليتا, التي كانت تأتي مره في الاسبوع, اصبحت تأتي 

مره في كل 3 ايام. بسبب انها كانت قلقه بأن يو ييهان ربما يصبح مجنون

بعد بقائه وحيد في السجن الكبير المعروف بلأرض ليس اقل من 20 عام

سواء كان سبب قلقها او اهتمامها او سبب شخصيته الفطريه,

يو ييهان تحمل جيدا .

هو تحمل لما يقارب 20, 30 عام.

[فقط كم انحرف الوقت!]

بينما تنظر إلى يو ييهان, كانت الان ليتا من هي القلقله إلى درجة الصراخ.

ومع ذلك, مكانة ليتا لم تكن في الواقع عالية لذلك هي لم تكن في مكانة عالية

لسؤال الحاكم الاعلى مباشرة, وهي لم تملك الحق لعكس محور الوقت

هي فقط تستطيع ان تشاهد بلا هوادة تدريب جسد يوييهان بهدوء, يوما بعد يوم.

"ليتا."

ذات يوم, يو ييهان قال بصوت منخفض.

"لا استطيع تذكر وجه والدتي."

[......انا آسفة.]

"حتى عندما انظر إلى الصورة, يشعرني هذا بشعور غير مألوف. 

هل كان هذا الشخص حقا عائلتي؟ الم اكن اعيش وحيدا منذ البداية؟

كل شي كان وهمي و كذبة ليتا صنعته للتحكم فيني......"

[لا تقُل هذه الاشياء!]

"نعم, كانت تلك مزحة, ربما سيكون هذا حقا جيد إن كان مثل هذه."

هو تنهد و ارجع الرمح. لقد حان الوقت بعد 50 عام من كونه متروك.

"انا سئمت. اريد ان افعل شيئا اخر."

[انا اسفه لقول هذه الان لكن...... انه غير معروف متى ستحدث الكارثة العظيمة

انت لا تستطيع اهمال فنونك القتالية.]

"انا اعلم."

الان بعدما شاركوا هم عشرات السنين سويا, مسألة عرق كونه ملاك 

ام بشري لم تهم حقا. كان اهم شيء ليو ييهان هو احد يعتني به 

و شخص يستمع له. و ريتا اخذت هذا المكان لذلك هو يتبع ريتا.

ذلك كان كافيا.

يو ييهان كان البشري الوحيد الذي احتكت به ريتا منذ الكثير من عشرات السنين

لذلك هي اصبحت تخفي مشاعر اكثر من مجرد شفقة و تعاطف

من اجل البشري المعروف بأسم يو ييهان.

بالطبع هي لم تقل ذلك بصوت عالي. 

العلاقة الغريبة بين الاثنان حدثت بسبب خطأ الحاكم الاعلى,

كانت حقا تتقدم بشكل رائع.

"انا سأقرء بعض الكتب."

[تلك فكره جيده,]

الفنون القتالية ستكون مهمة بعد الكارثة العظيمه, لكن القراءه 

تساعد على توسيع تفكير الشخص وبناء اساس تحرك الشخص.

هذا سوف يساعد لكن لن يضر.

يو ييهان, من يتصرف بسرعه قد يبدو مفرطاً بعدما يدخل عقله شيء,

هو اغلق على نفسه داخل المكتبة مباشرة.

كما وعد ريتا, هو تدرب على فالي تودو و فنون قتال الرمح إلى 3 ساعات لليوم.

لكن هو استثمر وقته المتبقي في القراءه فقط.

حتى اغلب الكتب المحفوظه جيدا ستتغير الوانها بمرور العديد من السنين.

لكن 'شكرا' ’لتوقف الوقت’,

الاغراض لاتتأثر بالوقت.

كان هذه شيء جيد ليـو ييهان.

تفضيلاته الموجهه استندت على الروايات المعاصره,

لكن هو سئم من ذلك بعد قراءتها لما يقارب 5 اعوام 

وهو انتقل إلى الكتب الاخرى بينما يفكر بأن حياته 

الجامعية الطبيعية ستستمر بعد حدوث الكارثة العظيمه.

هو بدء بدراسة كتب متعلقة بأختصاص الاداره, 

و بينما كان هو على وشك السئم منها,

اخذ بعين الاعتبار تخصص الجمع و قرء علم النفس

و اخرى متعلقة بكتب الادب.

على عكس الفنون القتالية حيث تقدمك يصبح 

اقل ملاحضة بعد نقطه معينه, القراءه تتراكم فوق المعرفه.

يو ييهان كان الان مدمن للقراءة ونشر اهتماماته إلى الكتب الاخرى داخل المكتبه.

معرفة شائعه, التاريخ, الجغرافية, الفيزياء, كيمياء, الفن, -

هو قرء كل كتاب موجود في المكتبه.

بعد مرور بعض السنين, الكتب داخل المكتبه كانت غير كافيه.

ليس هناك من يحرس محل بيع الكتب على اي حال,

لذلك يو ييهان بدء بأنتزاع كل كتاب وقع على بصره

للبحث عن كتب ليست موجوده في المكتبه.


ومع ذلك, حتى هذه لديه حدود.

في عام الـ67 من كونه متروك (بالطبع, يو ييهان لم يعد يحسب الوقت)

هو قرر قرار كبير.

"دعنا نتعلم لغة اخرى."

[إذا دعنا فقط نغير الاماكن. استطيع إيصال وجباتك اينما كنت.]

"من اين يأتي هذه الطعام.؟"

[ســـر.]

بينما كان يتأمل سواء عبر المحيط ام لا, هو انتقل إلى الصين,

اقرب دولة.

بينما كان يقود اي سيارة حتى تفرغ من الوقود,

عندما يجد محطة البترول تعمل,

 كان يتزود بالوقود وعندما لا يجد هو فقط كان يستطيع تغيير السياره.

رخصة قيادة؟ كان هناك فقط يو ييهان في هذه العالم

لذلك كان بخير طالما السيارة التي يقودها لم تقع من على جرف

او تنفجر بعدما تتحطم.

حتى بينما هو ينتقل, كان يدرس الصينيه في وقت فراغه.

دراسة اللغة جعلته يمرض,

حتى الدراسة قليلا جعلته يصبح  قادرا على فعلها بسبب قراءته

الكتب لكثير من السنين.


و الصين الذي وصل إليها بطريقة ما, 

كانت واسعة جدا. 

وهناك كان بالطبع, الكثير من النصوص.

"ربما كان من الخطأ اعتبار الصين كمحطتنا الاولى."

يو ييهان صرخ بفرحه في حقيقة انه هناك الكثير من المعرفه الجديده.

البشرية حتما سترجع  قبل أن تعرف على كل المعرفة في الصين -

في الواقع هو حتى شعر بلأسف لذلك.

ومع ذلك, كان ذلك خطأه. 

حتى بعد مغامرته في جميع انحاء ارض الصين الواسعه,

ودراسة كل كتاب في الصين, البشرية مازالت لم ترجع.

يو ييهان لم يعد يسأل ليتا عن كم من الوقت مضى 

و ايضا ليتا لم تتحدث عنه.

هو بهدوء انتقل إلى دولة اخرى.

كان لأنه هو شعر بأنه سوف يصبح مجنون إذا لم يحصل حافز جديد.

بغض النظر عن ما كان.

كازاخستان، أوزبكستان، باكستان، الهند، منغوليا...... بعد تعلمه كل لغة في اسيا

هو قرء كل كتاب, تسجيلات حتى سجلات الانترنت لجميع الدول.

كما لو انه سيموت إذا لم يقرء شيء, هو قرء وقرء ومجددا.

ذات مرة, هو نسى القاعدة الحديدية للتدريب على الفنون القتاليه

إلى 3 ساعات في اليوم وكان قريبا من التعرض للضرب 

من قبل ليتا.

[هل انت حقا على مايرام؟]

"لابأس. على اي حال."

هو رفع رأسه للسماء. اخر صفحة من آخر كتاب من 7.5 مليون

كتاب داخل الاكاديمية الروسيه للعلوم تكشف نفسها.

حتى برغم من ذلك كان هناك 7.5 مليون كتاب, 

هناك الكثير من الكتب ايضا موجوده في مكتبات اخرى,

و بالنسبة لـيو ييهان, الذي بأستطاعته الان قراءة اي كتاب

في وقت قصير بغض النظر عن سماكته بسبب قراءته

مرارا وتكرارا لسنين لاتحصى,

لم تكن مهمة صعبه.

"كما اعتقدت, لا استطيع ان افهم تقنية الكتب حتى بعد قراءتي لهم."

يو ييهان رأى عبر حدود هذا الدماغ.

يبدو بأنه هو لم يكن شخص ملائم للعلوم.

لقد قرأ فقط لأن كان هناك نصا.

وقراءة كتاب فقط لم تجعله محترف بذلك المجال.

"والأن دعينا نذهب إلى اوروبا."

[انت تتحدث في روسيا الان, هل تعلم؟]

“Hyvää!”

[حسنا, نستطيع الذهاب إلى فنلندا.]

عندما تجول في اوروبا, الشرق الأوسط, و حتى افريقيا,

مفرداته اللغوية اصبحت غنية.

كان العام الـ216 بعد ان تم تركه.

"الان تبقى فقط أوقيانوسيا و امريكا!"

يو ييهان هتف مثل طالب مرحلة متوسطة كما لو تبقى هناك القليل 

من الواجب الصيفي.

مع توتره الذي لم يتغير حتى بأعتقاد انه قد عاش لأكثر من 200 عام,

ليتا صنعت ابتسامة مريرة وسألته.

[انت تعلم بأنه يجب عليك الذهاب بالقارب, صحيح؟]

"لابأس. هناك العديد من القوارب بدون اصحاب في هذه العالم!"

[هذه يدعى بالسرقة.]

قوة الوقت كانت حقا مذهله.

جعلت من طالب جامعي جاهل إلى مغامر قوي.

بالطبع, ليس هناك حاجة لقولها مره اخرى 

منذ ان بشري واحد تم اعطاءه وقت اكثر من بقية 

 فترة حياة البشر.

لكن يو ييهان استمر بالتنقل بدون راحه كما لو انه سيموت في لحظة 

بأستعمال جميع معرفته الجغرافيه, 

هو وضع مسافة الابحار إلى الحد الادنى,

و هو بدأ بالبحث عن قارب يستطيع تحمل تلك المسافه.

هو قرأْ من العدد الذي لايحصى للكتب التي قرءهم حتى الان

كان هناك الكثير من الكتب المتخصصه المتعلقة بالسفن,

لذلك لم تكن هناك صعوبة بإيجاد سفينة ثابتة ومزودة بالوقود,

وقيادتها.

"ليتا, البشرية لم تمت بأي فرصة, صحيح؟"

[لقد قلت بأنه هناك انحراف في محور الوقت.

لقد كنت غبية بتفكيري بأنه فقط مرتان او ثلاثة. يبدو بأنه على الاقل 10 مرات.]

"كم هذا مثير."

بعد الانتهاء من التحضير, يو ييهان غادر الارض التي كان عليها بدون تردد.

طالما أوقيانوسيا و امريكا تنتظره, لم يكن هناك وقت للراحه.

و بعد مرور عشرات السنين مجددا.

"لقد انتهيييييييييييييييييت!"

[ياله فتى بغيض.]

بينما تنظر إلى يو ييهان الذي يصرخ ويتدحرج على رأس الطاولة

داخل مكتبة بوسطن العامة, المعروفة بكونها واحده من الاكبر في امريكا,

ليتا تمتمت بصوت متضايق

يو ييهان اخير قد غزا جميع الكتب المتاحة للبشرية.

حتى برغم من انها قد شاهدت العملية برمتها بعيناها الخاصه,

كان انجاز لايصدق.

بعدما هو غادر المكتبه, جلس على مقعد في الشارع

ونظر للسماء بدون تعبير لفتره, بينما يو ييهان تمتم وأمال رأسه.

"ماذا افعل الان؟"

[فنون القتال؟]

"انا افعلها حتى الآن."

هو لم يقرء الكتب فحسب بينما يترحل حول العالم.

هو ذهب لمختلف الآثار المتبقيه حول العالم.

هو وجد آثار عن الفنون القتاليه وواصل مراجعة نقائص فالي تودو.

التدريب كان 3 ساعات في الحد الادنى وبعض الاحيان

يتدرب اكثر من 8 ساعات, او 12 ساعة.

فنون قتاله و فنون اسلحته,

التي تحولت لدرجة انه لم يستطع ايجاد اسلوبه الاصلي.

وقد تم تطويرها إلى تقنية عملية وعالية المستوى إلى درجة ان 

ليتا ستواجه وقت عصيب بمقاتلته بدون مانا.

كان هذه الشيء غير قابل للتحقيق لشخص لم تكن لديه الموهبه

حتى وإن قُدّم له سنوات لاتحصى. بالطبع ليتا لم تخبر هذه إلى يو ييهان.

منذ انه سيريد الاندفاع بنفسه عندما تخبره!

"ليتا غير الفنون القتاليه او المعرفة, هل هناك شيء 

ربما سيساعد بعد حدوث الكارثة العظيمة؟"

السؤال قد طار نحو ليتا, بينما كانت تفكر في موهبة يو ييهان,

كان هذا. عندما سمعت هذه, ليتا استطاعت ان تشعر بصرخة رعب.

[انت......]

سؤاله اثبت شيء واحد.

يو ييهان, الذي اختبر الكثير من الاشياء مما يمكن عيشه البشري 

في حياة واحدة, مازال لم يفقد الامل على الرغم من الوقت الذي مضى.

بالنسبة له, حياته لم تنتهي. لا, ربما هو يفكر حتى بأن حياته لم تبدأ

حتى الأن. 

جميع الاشياء التي فعلها ربما فقط ليستعد للحياة بعد الكارثة العظيمه.

كان وقت طويل حتى بالنسبة إلى ليتا, من كانت ملاك,

لكن بالنسبة لبشري لايستطيع ان يعيش حتى متوسط 100 عام

كان يعامل السنين الماضية كتحضير مسبق. للكارثة العظيمه,

هو بنفسه لم يعلم بالضبط كم من الوقت قد مضى,

لكن هذه لم يجعل ريتا اقل دهشه.

[انت, كيف يمكنك ان تكون هكذا؟]

كما لو انها مصعوقه, ليتا بصقت السؤال الذي تحملته حتى الان.

إذا يو ييهان حاول التباهي قليلا, هو ربما سيكون  عليه الاجابه ببهرجه,

لكن هو من عاش بينما يبحث عن معرفة جديدة وخبرة 

بدون مقدوره على الاتصال ببشري منذ سنين لاتحصى,

فقط لديه الصراحه والامانه متبقيه.

هو قد يعتبر انه تراجع إلى طفل.


"انتي قلتي بأنني احتاج ان افعلها, لذلك فعلتها.

انا لا استطيع ان امارس المانا لذلك احتاج ان افعل الاشياء الاخرى."

[......]

مع يو ييهان, الذي يتنهد بينما يكرر, امامها, ليتا خسرت كلماتها للتحدث

المشاعر التي لاتحصى ودوافعها اختلطت مع بعض و فقدت صوابها

لدرجة نقطة الانفجار وبياض عقلها.

وهكذا, هي لم تعرف ما التعبير الذي يجب ان تصنعه 

و امالت رأسها ومدت اجنحتها.

[انا ذاهبة!]

"اخبريني ماذا افعل قبل مغادرتك!"

[فكر بنفسك من الان وصاعدا!]

ليتا اختفت من المكان, و يو ييهان كان مصعوق. 

بعد الحكم على الموقف بهدوء, هو تمتم مجددا بينما يتنهد

"لنذهب للمنزل"

كانت تلك لحظه تاريخيه حيث ان ملاك تخفي اكثر من نوايا طيبة

بأتجاه بشري . و من الواضح, يو ييهان لم يلحظ ذلك.

يو ييهان لم يعلم, لكن هذا هو العام الـ274 بعد ان تُرك.

و البشرية لم ترجع بعد.
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

غرفة الدردشة والنقاشات

 
Copyright ©2016 عالــــم الروايات • All Rights Reserved.
Template Design by BTDesigner • Powered by Blogger