صلوا على رسول الله --- --- لا تنسوا ذكر الله

8 يوليو 2017

الفصل03: أعيش وحدي(02)

Share On Facebook ! Tweet This ! Share On Google Plus ! Pin It ! Share On Tumblr ! Share On Reddit ! Share On Linkedin ! Share On StumbleUpon !

يو ييهان, قد عاد إلى منزله في سيول, كوريا, 

راجع الروايات الخيالية. 

مالذي سيتغير عندما تبدأ الوحوش بالظهور في المجتمع,

ماهو الشيء الآخر المطلوب عدا القوة و المعرفه للقيام بعمل جيد 

في المجتمع المتغير - هو اراد ان يتعلم هذا.

الشيء الذي يفعله يو ييهان الان لم يكن مختلفا عن شاب كوري

يحصل على نظاره ويدرس باكرا من اجل الذهاب إلى جامعة جيده

او للحصول على وظيفه في شركة جيده..

كان هذا واضح بما ان هذا الشيء الوحيد الذي تعلمه قبل ان يُترك.

لذلك ربما كان هذا مقبول لتراكم النظارات لمئات السنين.

[لا, انا اقطعا لن اقبل هذا......!]

ليتا, من رجعت, تسللت إلى جانب يو ييهان

بينما كان يبحث عن أشياء مختلفة من جميع أنواع الروايات الخيالية,

نظرت إليه وهزت رأسها. 

مهما كان الطلاب الكوريين مدمنين على الدراسه,

هل هذا ممكن ليدرس لعدة مئات من السنين؟!

بالطبع, تصرف يو ييهان الحالي كان معظمة بسبب الهروب لنسيان وحدته,

لكن عدم استسلامه تحت ظل هذه الظروف و على الاشياء الجديدة 

كان دليل قوي لقوته العقليه. 

لا, ربما فترته الطويلة في التدريب قد غيرته.

"ليتا, منذ انكِ هنا, اخبريني.

اريد تجربة تشريح جثه او الحدادة . ماذا علي ان اجرب اولا؟"

يو ييهان نظر إلى ليتا بنظرة جادة. 

ليتا اعتقدت بانه قد كان غير منطقي لكن ليس لديها خيار سوى الرد.

[لمواجهة الوحوش, معدات الدفاع و الاسلحه المصنوعة من الوحوش كأدوات

هي الاكثر فعالية لذلك استطيع القول ;كلاهما; لكن اعتقد

بأنه من الاسهل لك التعلم على اساسيات التشريح بدلا من الحدادة

كما انها اكثر اولوية على هذا النطاق.]

"إذن التشريح"

[هيي, استرح قليلا!]

الحيوانات كانت وفيرة في هذه العالم, و يو ييهان كانت لديه الثقة

بصيد اي حيوان إذا كان لديه رمح جيد لذلك هو لم يتردد.

هو بحث عن مصنع اسلحة مناسب و اكتسب بضعة رماح وبدأ بالحركه.

التشريح لم يكن سهل. 

ليس فقط كان من الصعب اصطياد الحيوان دون إصابته بالكثير من الجروح,

تقشير الجلد دون إتلافه و قطع اللحم لأجزاء و

و معالجته بالكامل كان ذلك عميقا إلى حد كبير; 

و العملية كانت تختلف من الابقار, خنازير, دببه, النمور,

اسود, الفيلة, إلخ..

ومع ذلك, الوقت حل كل شيء. 

يو ييهان اصطاد وشرّح معظم الحيوانات التي استطاع اصطيادها في عقود

و تعلم التقنيات. إلى درجة انه بأستطاعته التقييم

والنظر من خلال حيوان لم يشرحه من قبل.

"ليتا, إذا اصطدت جميع الحيوانات الان, لن تظهر الوحوش بعد ذلك؟"

[الحاكم الاعلى ارسل البشرية إلى عوالم مختلفه 

من اجل البشرية و الوحوش للمنافسه على نفس الظروف.]

"بأستثائي انا"

ليتا بطبيعة الحال تجاهلت كلمات يو ييهان وتابعت التحدث.

[لكن إذا قتلت جميع الحيوانات الان فأنه سيتعارض ضد التوازن

السبب لمساعدتك الأن هو لمطابقة التوازن,

لذلك هل تظن بأني سأدعك تصيد جميع الحيوانات؟

فقط اصطاد بطاعة بالكمية اللتي اسمحها لك.]

"تسك"

اخر مهمة من التشريح كانت حوت العنبر.

[توقف, ايها الاحمق]

"ناديني بسميث......"

[لاتقل نكت لااحد يفهمها!]

"لاتقولي اشياء غبيه. ليس وكأن هناك احد يفهم.

 لكن ليس هناك ناس على الاطلاق!"

عندما تدرب على الفنون القتالية لمئات السنين, 

و غزا جميع المكتبات على الارض, يو ييهان اصبح عنيد بشكل غريب.

هو يتصرف اولا بعد تقرير إن كان شيئا ما ضروري لأكمال المهمه.

صيد حوت العنبر كان مثالا.

بالطبع, تم تعيين حيتان العنبر كأنواع مهددة بالانقراض

وكان ممنوع اصطياده, لكن بصراحه يو ييهان لم يبالي

"الن يزداد عدد الحيوانات بسرعة بعد عودة البشرية؟"

[على عكسك, هم لا يستطيعون الاكل ولا ينمون ايضا,

لكن مثلك لا يكبرون بالعمر, هم لايكبرون و لا يتكاثرون. 

وهذا كل شي......]

"وستقولين بسبب توقف الوقت،!"

[بسبب توقف الوقـ......ماذا!؟]

هو امضى شهر واحد قبل مواجهة حوت العنبر,

لكن كمية هذا الوقت لم يكن يعتبر 'انتظار'.

يو ييهان كان يتدرب بهدوء على فنونه القتالية على سطح السفينة,

انتهى من صيد حوت العنبر حالما واجهه و شرحه.

وفقا لما قالته ليتا, هناك بعض الوحوش

تحمل اجزاء لديها تأثير خاص او سبب اخر لمبادلته بمبالغ كبيره,

لذلك تشريح حوت العنبر الذي لديه العنبر كان تدريب ملائم جدا.

[عادة ما يفكر الناس في الهروب أولا عندما تظهر الوحوش في العالم.]

"من كان الذي جعلهم يستعدون للمقاتله والان انت تتحدثين بالهراء؟

على اي حال الان انا اعتدت على التشريح, انا سأتعلم الحدادة,"

[نعم   انت  تفعل  كل شي  كل شيييييييييييييء.]

هذا كان بالظبط في عام الـ300 بعدما تم تركه.

كانت تلك مطرقه قد التقطها بدون تفكير,

لكن هو فجأه انفق الكثير من الوقت عليها.

كما كان عليه أن يتعلم من السجلات الموجوده 

منذ ان كان لايوجد احد لتعليمه, كان ذلك صعب جدا.

مازال, بما انه يملك الجسد الذي تم تطويره إلى اقصى الحدود

بسبب مئات السنين من التدريب, هو تم انقاذه لدرجه انه لم يشعر بالتعب

حتى مع كل العمل المحفوف بالمخاطر.

"عندما! !اقرأ! الروايات! الخيالية! هم! جميعا! يتعلمون! المهارات!

بسهولة! لكن! لما! انا! لست! لست! مثلهم!؟"

يو ييهان اخرج كل كلمة في كل مرة يطرق قطعة الحديد 

وهو يطحن اسنانه.

'إذن لاتفعلها' - تلك الكلمات اتت إلى حنجرة ليتا

لكن هي تعلم بأن يو ييهان لن يتوقف حتى وإن قالت ذلك,

لذلك هي استدعت الرياح وبردت العرق على جبهته.

"فقط! علمني! تلك! المهارة! لأستدعاء! الرياح!"

[قد اخبرتك بأنك يجب عليك التعامل مع المانا؟]

"ارررج!"

لقد اخذ ليس اقل من 5 اعوام من اجله كي يصبح معتاد

على استعمال الفرن, لأستخراج المعادن المختلفة مثل الحديد,

النفخ بالمنفاخ و انتاج سيف يستطيع اخذه بعين الاعتبار

"انه يملك حده".

ليتا, التي استلمت عمل يو ييهان الاول, الذي لم يكن لا سيف طويل او سيف قصير

في مكان ما في الوسط بلطف  اغلقت عيناها ونظرت إلى السيف

قبل ان تعبر عن رأيها الصادق.

[انا اتسائل إذا كنت تستطيع تقطيع فجل بهذا.]

"لن اخبرك بتقطيع الفجل لذلك اعيديه."

[انا اريده سيكون ذكرى. سوف اسأل الحاكم الاعلى بأن يحفظ هذا

حتى بعد إعادة تعيين العالم.]

"لماذا تريدين التنمر علي كثيرا......!؟"

و عندما مرت حوالي 30 سنه اخرى,

يو ييهان كانت لديه الثقه بصنع سيف افضل من صنع المصنع.

و بعد 50 عام اخرى, كانت لديه الثقه بأن السلاح الذي صنعه

يتجاوز جميع الاسلحه الموجوده في الارض,

لكن يو ييهان, من كان يعلم جيدا بأن قدرته 

لم تكن جيده شكل كاف بعد, لم يستطع التوقف هناك.

مثل طالب استلم 97 نقطه في اختبار وهمي,يو ييهان التصق بالحدادة

بينما لم تكن لديه اجابة واضحه.

هو صنع اسلحه تحتوى المعادن مثل السيوف, رماح, و فؤوس,

و حتى العصي.

هو اكتسب معدات دفاعية مثل قفازات المعركه ايضا.

و 50  عام مضى هكذا 

"لا, انتي لاتستطيعين قطع خيار بهذا!"

[إذا كان الخيار الذي تعرفه مصنوع من الالماس؟]

كان هذا مؤسف لكن كل بشري يملك شيء يسمى بالموهبة.

على حسب وجود او انعدام تلك الموهبة, 

هناك الكثير من الناس من لايستطيعون انجاز شيء

مهما كان الجهد الذي يضعونه فيه, وهناك اشخاص يستطيعون 

انجاز سجل العالم فقط بمحاولة واحده, 

وهناك اشخاص من ينجزون بمقدار الذي يضعونه فيه.

يو ييهان لم يكن بأي شكل من الاشكال عبقري يستطيع اتقان تقنية

بالمحاولة مره واحده فقط..

ومع ذلك, كلما انتظم ووضع جهد إضافي, قدراته كانت في ازدياد.

ببطء. لكن بدون توقف ابدا. 

كان ذلك حقا صدفه, لكن بالنسبه إليه من نساه الحاكم وتم تركه

وحيد في هذا العالم

القرون (مئات السنين) اصبحت مدخراته بدون ان تهدر.

عندما 200 و بضع اعوام مضت منذ بداية حمله المطرقة,

يو ييهان نجح في صنع سلاح لميوله.

هو تابع صنع الاسلحه التي بأمكانه صنعها في وقته الخاص

لذلك لم تصنع من اي شي مثل التيتانيوم أو ألياف الكربون 

ومثل هذه المواد الجديدة، و كان مصنوع من الحديد,

لكن ذلك الرمح كان بشكل مفرط صلب وحاد لكي يصنعه بشري.

"كيف هو؟"

[انا اعتقدت بأن هناك حدود لتكنلوجيا الارض... لكن مثابرة الانسان

تجلب المعجزات......]

"اهاهاها. اخيرا اخترعت سيف حديدي يستطيع جعل مو بالمو يبكي!......!"

[بلأعتقاد ان هذا رمح.]

كان لدرجة حتى ليتا, ملاك, ستنعجب به.

كانت حدته التي تبدو مثل شخص سيُقطع فقط من النظر إليه, وصلابته.

نقطة الرمح و المقبض كان منفصل بواسطة مقبس لكن محور الرمح

كانت ايضا بالكامل مصنوعه من الحديد, وكان ثقيل.

حمل هذا الرمح بحريه كان ممكن بواسطة ليتا او يو ييهان.

بالطبع, كان هناك فقط هم الاثنان في الارض الان ماعدا الحيوانات.

[لكن انا اعتقد بأني استمررت بأخبارك,؟ عندما تتحرر المانا,

مواد جديده ستولد بشكل لا نهائي, لذلك لما انت مهووس بالحديد؟]

"الآن بما انني قد اعتدت على التعامل مع المعادن,

سأتعامل مع اي معدن يأتي إلي."

يو ييهان اجاب بغير مبالاة , و امسك الرمح بعدما ريتا اعطته اياه.

كما لو صنع لكي يناسب قوام جسده, الشعور الذي حصل عليه

بعدما ارجحه كان يسبب الادمان بشكل عظيم.

براعة يدوية تستطيع اسعمالها لعديد من العقود او اكثر 

إذا تمت المحافظه عليه جيدا,: تم صنعه.

كان هذا العام 507 بعد ان تُرك. 

"إذن."

يو ييهان تنهد بينما يضع الرمح للأسفل.


"ماذا الان؟"

قلب ريتا انهار بعدما سمعت تلك الكلمات. 

كانت ترغب في ذلك الوقت بأن ترجع البشرية عندما رأته يحمل المطرقة 

لأكثر من عدة عقود, لكن هي لم تعرف حتى الان,

عندما مر اكثر من 50 من الوقت المقدر من 10 اعوم قد مضت,

البشرية لم ترجع.

فقط كم من الانحراف هناك على محور الوقت ليصبح هكذا؟

ليتا ارادت ان تصيّد اخطاء الحاكم الاعلى, لكن في الحقيقه,

هي حتى لم تقابل الحاكم الاعلى شخصيا.

كائن  كان عليه الانتظار إلى الابد بدون طلب اجابة.

هي تعلمت ذلك من الملاك الاكبر سنا.

[الكارثة العظيمة لابد انها اتيه قريبا, صحيح؟

انت لاتعلم متى يجب عليك القتال مع الوحوش 

لذلك انا اعتقد بأنه من الافضل تدريب فنونك القتالية

وزيادة حواسك.]

"حسنا, انا اعتقد بأننا تعدينا حدود 100 عام 

لذلك قد حان موقت موعد وصولهم, صحيح؟"

يو ييهان, من عاش بواسطة غمر نفسه في المهمات التي امامه,

لم يعلم بشأن تدفق الوقت جيدا.  

جميع اجهزة الوقت قد توقفت لذلك ليتا, من كانت كائن عالي,

كانت الوحيده من تستطيع اخباره عن الوقت.

بالنسبة لليتا, كانت محظوظة بدلا من ذلك.

و لذلك, يو ييهان بدأ بالتدريب على فنونه القتالية مجددا.

كانت لاتزال فالي تودو و فنون قتال الرمح, لكن الكثير من الاشياء

قد تغيرت مقارنة بالبداية.

إلى حد إراحة جسده وتقنيات كانت مختلفة, 

و خصوصا تركيزه كان مختلف.

تركيزه قد ازداد بسبب القراءه و الحداده كان انجاز لايقارن.

"وهوو, انا اشعرت وكأني قد ارجحت السيف لمدة 3 ساعات.

ليتا اعطيني بعض من الطعام. انا جائع جدا كما لو اني سأموت."

ربما بسبب تركيزه بينما يأرجح سلاحه, هو اصبح جائع اكثر.

يو ييهان اعتقد ذلك لكن ليتا داخليا عرقت عرق بارد

حتى على الرغم من انها تبتسم ظاهريا.

الوقت الذي ركز على فنون قتال الرمح لم يكن 3 ساعات

بـل كـان 3 ايـام.

منذ ذلك الحين, ليتا جهزت وجبة واحده في اليوم - 

بمعنى وجبة واحده خلال كل 24 ساعه. 

بالطبع كانت الكميه كبيرة, لكن يو ييهان بدلا من ذلك مسحها 

و ركز على التدريب مجددا.

وعندما 200 عام مرت هكذا, يو ييهان شعر بأنه هذا غير كافي

مع الرمح فقط لذلك بدأ بألتقاط اسلحه اخرى,

خناجر, السيوف العظيمة, الفؤوس, 

و حتى المسدسات لم تستطع تجنب يده.

الفنون القتاليه كانت نفس الشيء هو بحث فيها وتعلم ,

التايكواندو، أيكيدو، الكاراتيه، الملاكمة التايلاندية، الكيك بوكسينغ,

وحتى بعض الفنون القتالية التي تتواجد فقط في السجلات.

مع تلك اللحظه نقطة التحول, جسده المادي قهر الحدود

وبدأ يتحول, فوق كل هذا.

و متانة عضلاته اصبحت اقوى لكن الحجم يتقلل شيئا فشيأ.

لم يكن شيئا فقط مثل 'العضلات المضغوطه' التي يتحدث عنها الناس.

خلايا جسده كانت مكشوفه لمرحلة اعجازيه

حيث انها لم تكبر بالسن لكن استمرت بالعمل,

كان تغير بسبب الفترة الطويـلة من التدريب.

قوي, لكن بكفاءة من اجل ان لايصبح عائق لحركته.

بالطبع, العظام, الجلد, و حتى الاعضاء الداخلية كانت نفس الشيء.

كما لو انه عرف بأنه سيتعين عليه مواجهة الكثير من الاعداء

في المستقبل, كان تطور قوي لتحسين نفسه للمعركه.

بالحديث بفظاظة, كان مشابة لتحول الذي لن يحدث

للعديد من الاجيال كان يحدث في جسد بشري واحد.

ليتا لاحظت هذا و هي لن تستطع تخبئة احباطها.

شكرا لخطأ الحاكم الاعلى, كانت قادره على رؤية

بشري يتجاوز البشر حتى بدون مانا, وعند حدوث الكارثة العظيمة

و يو ييهان يتعلم المانا, إذن, حينذاك هو ربما ينضج إلى كائن مدهش!

'هل فعلت هذا ربما بغرض نضوج يو ييهان؟

هل انت تتنمر عليه منذ نضوج ييهان لا يرضيك بعد؟

فقط متى...... فقط متى؟ هو سيصل إلى حده يوما ما.

ارجوك ارسل البشريه إلى الارض قبل ذلك ان يحدث.

قبل ان يقرر الاستسلام عن الحياه.

ارجوك......!'

كما لو كانت ليتا تستهزء في صلاتها , التي تضمنت مشاعرها الصادقه

الوقت استمر بالتدفق.

لحسن الحظ, يو ييهان كان منغمر في فنونه القتالية

لذلك هو  لم يكن مدرك جيدا لتدفق الوقت, 

لكن مالم يكن هو حاكم, هو سيصل في نهاية المطاف إلى حده.

 وعندما حدودة تقترب, ماذا تستطيع ان تفعل ليتا من اجل يو ييهان؟

فقط ماذا؟
       
+17

'إذا كان هناك شيء لم يجربة ييهان بعد......'

مخيلة ليتا توسعت بلا نهاية وصلت إلى نقطه واحده.
مشهد حيث , رجل و أمرأه كانوا متحمسين ومتشابكين الايدي
على رأس السرير كانوا يمرحون بشكل غريب بطريقة مفعمة بالحيوية
داخل عقلها من ضمنهم, وجه المرأه يعود إلى ليتا. والرجل كان......


بعد النظر إلى يو ييهان يركل و يلكم كتل من الحديد كشريك قتال,

خدودها احمرت مثل الطماطم.

'انا سطحيه حتى بأعتقاد اني ملاك يسير على اوامر الحاكم الاعلى.

على الرغم من انه كان منذ وقت طويل عندما تحررت 

من العواطف التافهه والرغبة...'

 ومع ذلك, كلما فكرت في يو ييهان شكله يغمر نفسه في القراءه,

وفنون القتال و الحدادة افكارها اصبحت واقعيه.

التحفيز الأكثر رواية وصدمة.

بغض النظر عن كيف سئم يو ييهان من جميع الاشياء,

لن يكون لديه أي خيار سوى أن يكون مفتون من قبل هذا التحفيز؟

مثل الوقت الذي غمر نفسه في القراءه او الحدادة.

لدرجة انه يغمر نفسه لمدة 200 عام بدون فعل شي اخر......

وجه ليتا اصبح اكثر احمرار عندما تخيلت ذلك.

بالتفكير بأن وجهها سيتغير بسبب العواطف! 

اذا هي قالت هذا لنفسها قبل قدومها للارض, 

هي لن تصدق ذلك ابدا

'نعم, هذا, في النهاية, لتقديم اوامر الحاكم الاعلى و عدم تحقيق رغباتي.

اذا كان هناك شخص من لايستطيع الانتظار لحدوث الكارثة العظيمة

ومات في منتصف الطريق, هاذا يتلف سمعة الحاكم الاعلى.

هذا هو سبب قدومي إلى يو ييهان لذلك انا قطعا على حق.'

مع تلك السرعة تستطيع ان تجعل يوسين بولت يبكي, 

الافكار التي بداخل عقلها كانت فقط مبررات. من اللحظه التاليه,

هي كانت تفكر بالتوقيت للقفز على يو ييهان.

هي ارادت ان تقدم حافز جديد على الفور تبعاً لقلبها...لا

من اجل يو ييهان, لكن بينما هو يغمر نفسه في الفنون القتاليه,

هي لاتستطيع ان تزعجه. لربط إرادته هنا، كان عليها أن تنتظر باستمرار.

في هذه المرحلة, ليتا كانت تملك سوء فـهم ضخـم.

يو ييهان كان, بالطبع يتحرك للهروب من الحياه الممله,

لكن مبادئه في التصرف كانت على اساس النجاة

بعد حدوث الكارثة العظيمه.

إذا اراد حافز جديد, كان هناك الكثيرمن الاشياء يستطيع فعلها

سواء كانت العاب او رياضه او اياً كان.

كما انها لم تفكر لتلك النقطه, ليتا كانت ببساطه تعترف بأنها تحب يو ييهان

ربما ليتا ايضا اصبحت غريبة بعد ملاحظة يو ييهان لسنوات عديدة

ومع ذلك, للاسف, او لحسن حظها, الوقت لأطلاق مشاعرها

و رغباتها لـيو ييهان لم يأتي..

عندما كان بالضبط 1000 سنة قد مرت بعد ان تُرك يو ييهان من قبل البشرية

تم إعادة تعيين العالم و البشرية عادت....
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

هناك تعليق واحد:

غرفة الدردشة والنقاشات

 
Copyright ©2016 عالــــم الروايات • All Rights Reserved.
Template Design by BTDesigner • Powered by Blogger