صلوا على رسول الله --- --- لا تنسوا ذكر الله

16 سبتمبر 2017

الفصل 183 –جنرال التنين الحجري

Share On Facebook ! Tweet This ! Share On Google Plus ! Pin It ! Share On Tumblr ! Share On Reddit ! Share On Linkedin ! Share On StumbleUpon !


الفصل 183 –جنرال التنين الحجري


هذه المهارة العميقة المعجزة والتى كانت من صنع ذاته عن طريق الإنصهار ,أصبحت ضوء الأمل لـ يون تشي الذي كان في يأس ,تحول تركيزه في الهجمات إلى رماة التنين الحجري البعيدين ,وبعد تلويحة بالسيف الثقيل  ,تم تفجير رماة التنين الحجري البعيدين ,وما هو أكثر من ذلك هو أن هجمات طائر العنقاء شكلت نيران عند تحلقه وفجر بها محاربي التنين الحجري في طريقها الواحد تلو الأخر.
هجمات يون تشي المدوية هدير السيف الثقيل ,الإصطدمات القوية وصيحات المنخفضة للعنقاء نسجت ألحان مروعة في هذا الوادي المعزول ,رؤية يون تشي أصبحت بالتدريج ضبابية ,جسده أصبح مخدراً تماماً ,إلى حد أنه لا يمكنه أن يشعر بوجود ذراعه ,ولكن ذراعه اليمنى تمسك بإحكام السيف الثقيل ,ولا تزال مستمرة بالتأرجح ميكانيكياً ,وبعد بضع عشرات من الصرخات من طائر العنقاء ,سقط كل رماة التنين الحجري ,وأكثر من نصف محاربي التنين الحجري التى كان عددها أكثر من خمسمائة سقطت أيضاً في هذا الوقت.

ومع ذلك فإن رقصة السيف الثقيل لا تزال لم تتوقف ,وجعلت الأعداد 
الساقطة من 
محاربي التنين الحجري أكثر وأكثر.....ثلاثمائة.....أربعمائة....خمسمائة....
بووم!!!
بعد صوت الإنفجار ,إهتزت الأرض ,مستخدماً أخر جزء من قوته ,يون تشي

 هاجم ,وتم تفجير كل محاربي التنين الحجري بعيداً ,وفجأة دائرة...إذا لم يكن

 بفضل دعم السيف الثقيل هو قد إنهار بالفعل إلى الأرض ,ومع ذلك في 

ذراعة اليسرى ,هو لا يزال يمسك وبإحكام بالجنية الصغيرة....وكانت يده 

بأكملها مصابة في أكثير من عشيرين مكان من الشفرات ,السيوف ,الرماح 

,والسهام ,كانت ذراعة حمراء بالدم ولم يكن هناك أساساً أي منطقة سليمة 

,الجنية الصغيرة التى كانت................
متابعة القراءة
«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

غرفة الدردشة والنقاشات

 
Copyright ©2016 عالــــم الروايات • All Rights Reserved.
Template Design by BTDesigner • Powered by Blogger