صلوا على رسول الله --- --- لا تنسوا ذكر الله

12 ديسمبر 2017

الفصل 15 _ أنا أصنعهم (02)

Share On Facebook ! Tweet This ! Share On Google Plus ! Pin It ! Share On Tumblr ! Share On Reddit ! Share On Linkedin ! Share On StumbleUpon !
أنا أصنعهم (٢)


”حسنًا إذًا، رجاءً أعطني عذرًا يمكنني قبوله.“

مع إرتا في كفيه، حاول يو الهان جهده لكبح غضبه بينما تحدث. بدت إرتا موخوزةً 

بشيءٍ ما بينما لم تستقبل نظرة يو الهان بشكلٍ مباشر، وأجابت بنظرةٍ صغيرة بينما 

أدارت رأسها بعيدًا.

[ذلك لأنه كان الحل الذي يستخدم أقل قدرٍ من الطاقة.... غالبًا....]

”الطاقة؟“

[الاتصال بعوالم أخرى كان شيئًا قد تم القيام به بالفعل من قبل، وليس صعبًا إعادة وصل 

الاتصال المقطوع. ما بقي هو لمسات أخيرة للتفاصيل الصغيرة ووضع نظام 'الطلب 

والمكافأة'. الآن، إذا استلم الأرضيون مهماتٍ مناسبةً لهم وراكموا خبرتهم وسجلاتهم، 

فسيكونون قادرين على تنمية قدراتهم نصف الوحشية أسرع.]

”وإذًا، أنتِ تقولين أن هذا هو الأسلوب الأكثر منطقية؟“

[ذلك صحيح.]

إرتا، التي استرجعت بعض الثقة بعد رؤية موقف يو الهان الإيجابي، أجابت بذلك بينما 

تنظر إليه.

يو الهان انتظر لهذه الفرصة قبل أن يسأل بالتعبير الأكثر حزنًا الذي استطاع القيام به.

”إذًا ماذا عني؟“

[.....]

إرتا كانت فاقدةً للكلمات.

”إذا كان كلُّ شخصٍ آخر ذاهبًا من وإلى عوالم أخرى، إذًا أنا؟ ماذا عني؟“

[لقد كنت وحيدًا بأي حال، لذا فربما لن يكون هناك الكثير من التغييرات رغم ذلك؟]

”حتى إذا كان هذا صحيحًا! أنتِ تعلمين؟ حتى إذا!“

لم يشعر أبدًا بغضبٍ عنيفٍ كهذا في كل سنواته الألف.

كان غاضبًا على كامل الموقف، لكن الأهم من كلِّ ذلك، كان غاضبًا على كلمات إرتا، 

التي لم يمكن القول بأنها خاطئة.

”كيف يجدر بي الإجابة حين تسأل أمي لما لم أذهب لعالمٍ آخر!؟“

[أجب بأنك لا تملك أي شيءٍ لتعلمه حول أي شيءٍ يستطيع مساعدتك في حياتك في ذلك 

المكان!]

”هل أنا تلميذ مدرسة متوسطة لا يريد الذهاب للمدرسة!؟“

[رغم أني أظن أن هذا مثيرٌ جدًا للشفقة، فمن غير المجدي التحدث إلي عن ذلك منذ أن 

هذا ليس قراري.]

إرتا، التي وصلت لحدودها، في النهاية اضطرت لتقدّم جدالًا مناسبًا كجبانة بينما 

تظاهرت بعدم معرفة أي شيء.

يو الهان، الذي خسر طاقته للرد، كان طائشًا للحظة. مع تنهيدة، جلس على السرير.

”نعم، حسنًا، لا أستطيع فعل أي شيءٍ حتى إذا اشتكيت إليكِ. لذا في النهاية، لا أستطيع 

الذهاب لعالمٍ آخر.“

[إذا أصبحت كائنًا أعلى، إذًا من يعلم.]

”وكم من السنوات سيأخذ ذلك؟“

[يجب أن يكون أقل من الوقت الذي قد عشته حتى الآن.]

”حسنًا، ذلك مريحٌ جدًّا، هاي!“
حين استيقظ وذهب إلى المطبخ، أمه ووالده كانا يتحادثان مع بعضهما البعض بأوجه 

جادة.

 على التلفاز الذي يعمل، كان الناس يتحدثون عن الملاحظة التي قد أُرسلت لكلِّ 

البشرية، لكن ذلك مرافقًا لقصةٍ صادمةٍ أخرى.
”حالة طوارئ؟“

بينما كان مصدومًا ويتمتم على الأخبار التي كان يراها لأول مرة، لاحظته أمه وقالت.
(ملاحظة المترجم الإنجليزي: والداه قد يشيران إلى نفسيهما كـ’الأم‘ و’الأب‘)

 <سأكتبها ’والدك‘ و’أمك‘>
”أنت أيضًا تعلم عن هذا، ألست كذلك ابني؟ حاليًا، الخارج خطر. سواءً كانت المدرسة 

أو العمل ء كلُّ شيءٍ قد توقف. في الوقت نفسه، الجيش يقوم بإبادةٍ كبيرة للوحوش. 

سمعت بأنهم لن يسمحوا لأي وحشٍ بالظهور على الطرق حيث يعيش الناس، على 

الأقل.“

يبدو أن الحكومة قد استوعبت أيضًا أنهم لا يستطيعون جعل الناس يكملون حياتهم 

اليومية أكثر من ذلك. ربما، الملاحظة عن المهمة في العالم الآخر قد سرّعت قرارهم.
 
في الحقيقة، هذا كان شيئًا قد حدث في كلِّ دولةٍ أخرى تملك حكومةً لائقة.

لقد استوعب الجميع أنهم يحتاجون جبالًا من الناجين أولًا قبل أن يكونوا قادرين على 

السعي لحياةٍ يوميةٍ عادية في العالم المتغير، ولذا، تحت أغلبية قرارات الدول، فقد تحدد 

أنهم سيوقفون تدفق التاريخ لفترة.

في الوقت نفسه، في ذلك الوقت، سيتلقى الناس قوةً من عوالم أخرى. ليس قوةً ستختفي 

كالفقاقيع، كما حدث قبل أربعة أيام، لكن قوة ستبقى معهم حتى في المستقبل.

في تلك اللحظة، شعر يو الهان بالأمل. تلك المستويات الصاعدة كانت فقط وضع 

إجراءات مؤقتة، كدفع بطاقة دين ببطاقةٍ أخرى، لكن البشر على كوكب الأرض كانوا 

مُراعين بجدية للفرصة التي قابلوها بينما كانوا يتقدّمون.
ستكون البشرية قادرةً على التكيف مع ارتفاع مستوى كوكب الأرض. كما فعلوا دائمًا. 

باستثنائي. كما فعلوا دائمًا. —فكّر بذلك.
”أمي، أبي. فلتحظيا برحلةٍ آمنة.“

”لكن والدك هذا لم يحصل حتى على مستوىً ثانٍ في كلِّ العشر سنوات التي قضيتها 

هناك.“

”فقط لأن الجيش يتخلص من الوحوش لا يعني أنها لن تظهر في الشوارع.“

”لكن العالم الآخر ليس آمنًا بعد الآن أيضًا.“.................
متابعة القراءة





Author:

«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

هناك تعليق واحد:

غرفة الدردشة والنقاشات

 
Copyright ©2016 عالــــم الروايات • All Rights Reserved.
Template Design by BTDesigner • Powered by Blogger