صلوا على رسول الله --- --- لا تنسوا ذكر الله

5 ديسمبر 2017

الفصل 14_ أنا أصنعهم (1)

Share On Facebook ! Tweet This ! Share On Google Plus ! Pin It ! Share On Tumblr ! Share On Reddit ! Share On Linkedin ! Share On StumbleUpon !
الفصل 14: أنا أصنعهم (١)
  [إنهم منفذون.]

”لقد توقعت ذلك نوعًا ما.“

مجموعة الأشخاص الخمسة من الرجال والنساء كسروا للموقف نصف المتجمد الذي 

سببه قتال يو الهان. عاد الجنود لأنفسهم ونقر القائد (الذي كان رائدًا«رتبة في الجيش») 

وجنتيه مرتين بلطف وحوّل وجهه إليهم.
”الوحش أُبيد.“

”أُبيد؟ لقد سمعت أنه وحشٌ من المستوى الثاني......أوه.“
الرجل الذي بدا كقائد المجموعة ردَّ بينما نظر حوله ووجد يو الهان. ذلك كان ممكنًا فقط 

لأن يو الهان كان في وسط تفكيك 'تشريح' الدب.
”سانغداين بولت؟“

”إنه هو! إنه قناع الرجل الحديدي!“

”واو، إذًا فهو قد أنهى ذاك الدب لوحده حقًّا؟ مستحيل! فقط أي نوعٍ من السحر الغامض 

تعلم ليصبح قويًّا جدًّا؟“

(ملاحظة من المترجم الإنجليزي: ’الرؤية‘ في المرة الماضية كانت في الواقع سحرًا 

غامضًا... أعتقد...)
يو الهان لم تعجبه المجموعة كثيرًا حين رأى أنهم كانوا يتهامسون لبعضهم بينما 

يُقيمونه، لكنهم كانوا الذين امتلكوا نفس أهدافه. لم يكن هناك حاجة لمعارضتهم للاشيء.

تجاهل الخمسة وبدأ التحرك مجددًا. تشريح الدب الضخم سيأخذ الكثير من الوقت لذا لا 

حاجة لتضييع الوقت على تبادل تحديقٍ عديم الفائدة.....


حين فكَّر لتلك النقطة، جثة الدب الضخم بدأت يقل حجمًا. ايرتا شرحت بالطبع ليو 

الهان، الذي كان مصدومًا.
[ألم تعلم؟ إنه يملك مهارة تأثير العملاق. إذا كان جسده حقًّا بطول سبعة أمتار، لكان 

أكثر قوة.]

”هناك كل أنواع المهارات، هاه...؟“

بصراحة، يو الهان كان في منتهى السعادة لأن حجم الدب قد تقلص بما أنه لم يملك أي 

شيءٍ لاستخدام كلِّ جلد الدب ذاك بأي حال. لذا، انتظر بصمتٍ لجسده حتى يتقلص، وفي 

النهاية، بدأ بتشريح الدب الذي قد استقر على حجمٍ أقل بقليلٍ من ثلاثة أمتار.
”هـ، هاي. سانغداين بولت؟“
”أنت قوي حقًّا! هل حصلت حقًّا على وظيفتك الثانية؟ هل ربما وجدت خندقًا؟“

”هاي، إذا كان شخص ما يتحدث إليك، إذًا أجـ.....“

لشخصٍ وحيدٍ كيو الهان، أشخاص اجتماعيون مثلهم كانوا الأشخاص الذين لم يكن 

مرتاحًا معهم. وهكذا، تجاهل تمامًا المنفذين الذين اقتربوا منه واستخدم رمحه بهدوء.
”لا يبدو أن لديه أي اهتمامٍ بمحادثتنا. تخلوا عن هذا.“

”تش، ياله من شخصٍ مقزز.“

”لماذا، أليس رائعًا؟ إنه يبدو كذواق منفرد.“

”واو، ذوق هذه المرأة شيء ما حقًّا، صحيح!؟“

حاولوا التحدث مع يو الهان عدة مرات أخرى، لكن بعد أن اكتشفوا أنه لا يملك أي 

اهتمامٍ للتحدث، نقروا ألسنتهم وعادوا أدراجهم.
”لا يبدو أن هناك أي شيءٍ نفعله هنا. لنغادر.“

”كان هناك طلبٌ للدعم في مناطق أخرى، أيمكننا أن....؟“

”بالطبع!“
كانت تلك مهارة تواصل مذهلة حقًّا. إذا كان هذا يو الهان، لم يكن ليجتاز مرحلة التحية، 

لأن شريكه لن يكون قادرًا على إيجاده.
بأي حال، سواء ذهبوا أو لا، جملة أخرى حلَّقت نحو يو الهان، الذي كان يُشرح الدب. 

كان ذلك القائد الذي بدأ ’سانغداين بولت؟‘ بتفاجؤ حين رآه في البداية.

”اسمي دو ووجون. بالنظر إلى ذلك الدب، يبدو أنني سأخسر لك في ’المهمة الأولى‘، 

لكن سأُريك أني سأتجاوزك. يجدر بك أن تتذكر اسمي.“

”..... ما الذي ستفعله بعد تجاوزي؟“

من عقلية شخص خارجي أساسية، لم يُرِد أن يتبادل الحديث مع غرباء طالما يمكنه، لكن 

حين لم يفهم يو الهان ما كان يقوله دو ووجون، انتهى به الأمر بقول تلك الجملة.

دو ووجون وقف ساكنًا للحظة بينما كان متفاجئًا أن يو الهان قد أجاب، لكن في النهاية، 

تحدث بينما نظر نحوه.

”عالم العيش والتنفس يحثني. سجلات أكاشيك ، سجلات القوة لكلِّ المخلوقات! قوتنا 

يُعبر عنها في مستويات، ويمكننا أن ننمو بقدر ما نشاء على شرط أن نبذل مجهودًا في 

ذلك. ما يعني أن الأقوى سيظهر بوضوح! لذا سأقف على مستوىً أعلى من أي شخصٍ 

في المستقبل.“

”……“
كان سببًا طفوليًا أكثر مما اعتقد لذا يو الهان فقد حافزه للإجابة حتى.  كيف يمكن أن 

يوجد استنتاج عديم المعنى وغبي كهذا؟ ................................

متابعة القراءة



Author:

«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

غرفة الدردشة والنقاشات

 
Copyright ©2016 عالــــم الروايات • All Rights Reserved.
Template Design by BTDesigner • Powered by Blogger