صلوا على رسول الله --- --- لا تنسوا ذكر الله

1 يناير 2018

الفصل 260 -لينغ ير

Share On Facebook ! Tweet This ! Share On Google Plus ! Pin It ! Share On Tumblr ! Share On Reddit ! Share On Linkedin ! Share On StumbleUpon !



الاسم الذي بدا في أذنيه أثار على الفور ضجة في قلبه. وجه وشخصية فتاة ظهرت بشكل لا يمكن السيطرة عليه في عقله.

كانت سو لينغ ير، الفتاة التي كانت أشد ألمه، الفتاة التي كان الأكثر تعاطفا معها، والتي كانت أيضا أكبر أسف في حياته، محفورة بعمق في قلبه. كانت عينيها قاتمة إلى الأبد، لأنها كانت ترعاه إلى الأبد بصمت، وتستمر في مراقبته، وتنفق كل الجهود، بالانتظار من أجله ... ومع ذلك، حتى بعد كل الجهود التي أنفقت، حتى لحظة وفاتها، لم تتمكن من انتظار عودته.

كان يعرف أنها تحمل نزاعا دميا، ومع ذلك، في النهاية، لم يعرف أبدا ما كان ماضيها. رفضت أن تقول له، وحتى عند وفاتها في ذراعيه، كانت غير راغبة في أن تقول له من الذين قتلت تحت أيديهم القاتلة ... لأنها كانت غير راغبة في تحميله طبقة أخرى من الانتقام، الذي خسر نفسه لفترة طويلة في انتقامه. ومع ذلك، فإن السبب الأكثر أهمية، كان لا يزال هو نفسه ... إذا كان يمكن أن يرعاها أكثر، وكان أكثر ثباتا في معرفة ماضيها، سيعرف بالتأكيد من هم أعدائها في وقت سابق.

بستان الخيزران، منزل الخيزران الصغير والبسيط الخام، الجدول الصغير الذي كان إلى الأبد نظيفاً، والفتاة التي بقيت هناك، كانت تنتظر فقط وتستمر في مراقبته ... شكلت كل ذكرياته مع سو لينغ ير. لقد أعطته كل شيء، حقا، دون أي ندم من قلبها. لكنه لم يفعل أي شيء لها، ولا حتى أبسط الوعود. عندما عانقها للمرة الأخيرة، كان قلبه مكسوراً بحيث بكى وصرخ بصوت عال. بغض النظر عن كيفية تحطيمه لرأسه بكره مرارا على الصخرة، لم يتمكن من إعادة الفرصة مرة أُخرى لسَّداد لها.

كلما ظهرت الذكريات المتعلقة سو لينغ ير، دائما خنق للحظة من الألم في قلبه.

وجه نظرته ونظر نحو الفتاة الصغيرة التي سقطت على الأرض، التي كان على وشك الوقوع في أيدي هؤلاء الرجال الثلاثة الملبسين بالأسود.

هي أيضا، كانت تسمى سو لينغ ير، كان بالضبط نفس اسم لينغر التي قد فقدها بالفعل ... وقف يون تشي. في مواجهة هذه الفتاة الصغيرة التي لها نفس الاسم، كان متجها إلى مجرد تجاهل المشهد. لأن اسم "سو لينغ ير"، سيكون إلى الأبد الأكثر حساسية، وأضعف أعصابه. إذا كان لديه فرصة لسَّداد لها حتى قليلا، حتى لو كان عليه أن يضحي بنصف حياته، لن يتردد أبداً.

بعد أن كان الرجل الذي يرتدي السود قد أمسك بملابس الفتاة الصغيرة، رفع على الفور جسدها الصغير، وقال بابتسامة شريرة. "من المؤكد انها شقية عنيدة قليلا، لتكون قادرة على الركض حتى الآن ... هيه، والآن إن ابنته قد أصبحت في أيدينا، أنا حقا أريد أن أرى إذا كان الرجل العجوز سو هوانغشان سوف يبقى عنيد!"

"أنتم ... أنتم اناس سيّئون! بابا سوف ينقذني بالتأكيد، ثم يضرب كل واحد منكم! "على الرغم من أن عيون الفتاة الصغيرة كانت مليئة بالخوف، لم تبكي. وأمسكت بعناد دموعها، وصارعت وصاحت في يد الرجل الأسود الملبس.
"هههاها!" ضحك الرجل أسود الملبس بعنف. "إذا سيكون هذا حقا أفضل نتيجة، وآمل حقا أن يكون هنا! أنا حقا أريد أن أرى ما إذا كان سو هوانغشان ... "

قبل أن تسقط كلمات الرجل الملبس بالسواد، ضربت الرياح العنيفة فجأة من الخلف.

على الأكثر، كانت قوة هؤلاء الثلاثة من الرجال الملبوسين أسود في منتصف مستوى العالم العميق. إلى يون تشي، كانوا بالكاد أي تهديد. ومع ذلك، لحماية سلامة الفتاة الصغيرة، يون تشي لا يزال قرر الاقتراب منهم بصمت، وعندما وصل إلى مسافة كافية على الفور أطلق العنان لقوته مرة واحدة. مثل النسر فجأة غاص مباشرة للأسفل للقبض على فريسته، وضرب نحو الرجل الملبس بالأسود الذي كان يحمل سو لينغر، وحطم بعنف الرجل الأسود المسالم بعيدا. في الوقت نفسه، انتزع الفتاة الصغيرة التي كانت في يديه، وحملها في ذراعيه.

"ااه--" الفتاة الصغيرة الخائفة أخرجت صرخة، وعانقت دون شعور يدا يون تشي بإحكام.

بسرعة جدا، استقر جسد يون تشي. مع ظهره يواجه الرجال الثلاثة الملبسين بالأسود،
وضع بلطف الفتاة الصغيرة بالأسفل، ثم قال مع ابتسامة. "الأخت الصغيرة، لا تخافي. أنا هنا لإنقاذكِ. معي هنا، بالتأكيد لن يتم اختطافك من قبل هؤلاء الناس السيئين ".

كانت الفتاة الصغيرة خائفة جداً، ولا تزال في حالة صدمة صغيرة. ولكن، عندما رأت عيون يون تشي الدافئة وروعة ابتسامته، كان كما لو كانت الرياح الواضحة اجتاحت الخوف في قلبها. تفرقت درجة كبيرة من الخوف في لحظة، وأصبحت عينيها تتلألآن كذلك. نظرت إلى يون تشي، وأومأت بقوة. مع اثنين من الأيدي الصغيرة أمسكت على ركن ملابس يون تشي بإحكام، واختبأت وراء ظهره.

" من أين جاء هذا الشقي العشوائي؟ ليجرؤ على الخطو على أعمالنا نحن "*البلاكوود"، أعتقد أنك تعبت من العيش !! "
*(black wood: الخشب الأسود، أظن أنه اسم جماعة ما، لكن لسخافته باللغة العربية سأتركه هكذا)
عندما تعرضوا لهجوم صامت من قبل يون تشي من الخلف بمثل هذا القرب، كان هؤلاء الرجال في البداية خائفين، حيث كانوا يعتقدون أنهم واجهوا عدوا قويا. ومع ذلك، بعد التفتيش وإكتشاف أن الطاقة العميقة ليون تشى كانت فقط في المستوى الأول من عالم الروح العميق، قلبهم هدأ تماما كما صوتهم أصبح منخفضا وبدون رحمة.

أمسك يون تشي على يد الفتاة الصغيرة وحماها خلف ظهره. ثم، أدار رأسه، وضحك بهدوء. "أمام الأطفال، لا أريد أن أرى الدم. سأقدم لكم خمس ثوان ... انصرفوا، على الفور !! "

كلمات يون تشي فاجأت الرجال الثلاثة الملبسين بالأسود. ثم، كما لو أنهم سمعوا نكتة مضحكة، كل الثلاثة منهم بدأ يضحك بعنف، لدرجة أنهم لا يمكنهم حتى الوقوف باعتدال.
"انه يقول لنا أن ننصرف على الفور! هو في..............
متابعة القراءة

Author:

«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

هناك 13 تعليقًا:

غرفة الدردشة والنقاشات

 
Copyright ©2016 عالــــم الروايات • All Rights Reserved.
Template Design by BTDesigner • Powered by Blogger