صلوا على رسول الله --- --- لا تنسوا ذكر الله

12 يناير 2018

الفصل 271: أحلام غابة الخيزران

Share On Facebook ! Tweet This ! Share On Google Plus ! Pin It ! Share On Tumblr ! Share On Reddit ! Share On Linkedin ! Share On StumbleUpon !

في النهاية تم تفريق النزاع العشائري الذي كان   مكبوتا لفترة طويلة، ووصلوا في النهاية إلى خاتمة لا يمكن لأحد أن يتوقعها. في الواقع لم يعرف يون تشي كيف سيعالج سو هنغشان سو هينغيو وابنه، فضلا عن الشيوخ والتلاميذ الذين دعموه دائما . ولم يهتم بذلك حقا .عندما غادر حصن بلاكوود، أخذ سو لينغ ير وغادر.  
خلال هذه المسألة، يون تشي تقريبا اكتسب فهم لطبيعة سو هنغشان .ومن الواضح أنه كان شخص مستقيم وصادق ومتواضع، ووضع قدرا كبيرا من المودة في قلبه، ولكن هذا لم يكن زعيم عشيرة جيد  ...لأنه لم يكن شرسا   وعازما بما فيه الكفاية مع طريقته في فعل الأشياء. ،  وإلا، فإن شخصا مثل شيخ، لن يصبح   وقحا مثل هذا القبيل .على الرغم من أنه وصل إلى خيانة سو هينغيو للعشيرة بالفعل، يمكن ليون تشي تخيل أن الطريقة التي سيعامل هذه المسألة لا تزال لن تكون حاسمة جدا. بعد كل شيء، كان سو هينغيو أخاه الأكبر .أيضا، ليس فقط من أجله، كان هناك العديد ممن يدعمه من الشخصيات الكبيرة.  
من مسائلة اليوم، كان يون تشي   قادرا على رؤية الأزمة المحتملة التي كانت عشيرة غراندواك فيها.  
"الأخ الكبير يون تشي، أنت وبابا قالت إنني بالفعل خطيبة، ما هي الخطيبة؟ "سو لينغ ير امسكت يد يون تشي وسألت مع نظرة متوترة .كان لديها فكرة صغيرة عما تعنيه كلمة خطبة، لكنها أرادت أن تسمع الجواب من فم يون تشي.  
ابتسم يون تشي وقال" :هذا يعني أنه عندما تكبر سو لينغ ير، سوف تتزوجني وتصبح زوجتي  ...مثل أختك الكبيرة الجميلة".  
أمالت شيا تشينغيو عينيها لوجهه مع تعبير غريب.  
"زو  ...جة  ...ماذا يعني هذا؟ "قالت سو لينغر هذا فاغرة الفم، هذا الشكل من العنوان جعلها أكثر حيرة.  
"هذا يعني أنني يمكنني أن   أدعوك فقط لينغ ير .بعد أن تصبح لينغ ير زوجتي، سنكون برفقة بعضنا البعض إلى الأبد، ونرعى بعضنا البعض، ونجعل بعضها البعض سعداء ونقوم بكل الأشياء التي تجعلنا سعداء معا" .قال يون تشي برفق . كانت هذه الكلمات بسيطة حقا للقول، ولكن سو لينغ ير في ذلك الوقت، لم تكن قادرة على سماع ذلك من فمه، إلا أن توارت وذبلت.  
خطى سو لينغ ير أصبحت أبطأ بكثير على الفور، كما لو أن كلمات يون تشي جعلتها غبية.  
يون تشي خفض رأسه وسأل بعناية" :لينغ ير،   اذا عندما تكبرين، هل تريدين أن تصبحي زوجتي؟"  
رفعت سو لينغ ير خديها اللطيفان الثلجيان، ثم أومأت بكل ما لديها .وضحكت بشكل جميل" :ممم !أحب أن أكون مع الأخ الكبير يون تشي" !  
أمسك يون تشي يد لينغ ير الصغيرة بقوة أكثر .كان قلبه   مليئا بالدفء . ..  مختلط مع الألم.  
أخيرا، لم تعد شيا تشينغيو   قادرة على الصمت .قالت بينما تميل نظرتها نحو الصغيرة اللطيفة سو لينغ ير، وخمنت على الفور سنها، وشدت جبينها وسألته" :هل أنت جاد؟" علم يون تشي بما كانت شيا تشينغيو تفكر فيه .أي شخص رأى في الواقع أن يون   سنوات أن تصبح زوجته سيكون 21 تشي جدي جدا وعازم على فتاة تبلغ من العمر له كلمة واحدة فقط في قلبه" :وحش ." 
قال بلا حول ولا قوة" :أنا في الواقع جاد  ...ولكن، لدي سببي الخاص .إلى جانب " ...تعبير يون تشي كان مؤلما   قليلا ":هذا حلم فقط، أليس كذلك؟ لأنه حلم فقط،   اذا دعيه  ...يصبح   جميلا كما الخيال" .  
 "..."لم يكن لشيا تشينغيو أي فكرة عما يقصده على الإطلاق، لكن بالنظر إلى الصدق والحزن في عينيه، حولت رأسها ولم تسأل مرة أخرى.  
"تشينغيو زوجتي، اليوم أنت  "...يون تشي سأل بعناية جدا" :لماذا كنت بتلك  ... أممم  ...الطاعة ". .............
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); متابعة القراءة 


«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

هناك 3 تعليقات:

  1. شكراً على الترجمة✨

    ردحذف
  2. فصل كان رووووعة
    يمكن افضل فصل قريته منذ شهر كامل

    ردحذف
  3. متى الفصل الجاي ؟ رواية اسطورية لكن للاسف مااخذت حقها في الترجمة

    ردحذف

غرفة الدردشة والنقاشات

 
Copyright ©2016 عالــــم الروايات • All Rights Reserved.
Template Design by BTDesigner • Powered by Blogger